بحث
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية icon

Preply: تعلم اللغة الإنجليزية

التعليم

157.00المراجعات
4.5
المطوّر
Preply Inc.
تاريخ الإصدار
10‏/09‏/2018
إعلانات

لقطات الشاشة

Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية screenshot
إعلانات

إذا كنت تريد تحسين الإنجليزية من خلال الكلام الفعلي بدل الاكتفاء بحفظ الكلمات، فقد تكون Preply: تعلم اللغة الإنجليزية من التطبيقات التي تستحق التجربة. أنا أراها أقرب إلى مساحة للعثور على مدرس خصوصي عبر الإنترنت وتنظيم دروس محادثة تناسب هدفك، وليست مجرد تطبيق تمارين سريعة تفتحه لدقائق ثم تغلقه. هذا الفرق مهم؛ لأن فائدتها تظهر عندما تكون مستعدًا للتحدث مع شخص حقيقي والالتزام بخطة تعلم واضحة.

التطبيق من تطوير Preply Inc.، وهو تطبيق تعليمي مجاني للتنزيل، ومصنف PEGI 3، لذلك يناسب جمهورًا واسعًا من مستخدمي الهواتف. حصل على متوسط تقييم 4.5 من أكثر من 64 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 5 ملايين تثبيت. هذه الأرقام لا تجعل التجربة مثالية تلقائيًا، لكنها تعطي انطباعًا بأن الخدمة معروفة بما يكفي لتكون خيارًا جادًا لمن يبحث عن دروس لغة أونلاين.

كيف تبدو التجربة عند الاستخدام اليومي؟

أول شيء لاحظته هو أن قيمة التطبيق لا تعتمد على واجهة مليئة بالألعاب أو التنبيهات، بل على سهولة الانتقال من رغبة عامة مثل “أريد تحسين الإنجليزية” إلى درس له هدف محدد. يمكنك التفكير في احتياجك قبل البدء: هل تريد محادثة للسفر؟ تحضيرًا لمقابلة عمل؟ تحسين النطق؟ أم أنك تفهم القراءة جيدًا لكنك تتردد عند الكلام؟ كلما كان هدفك أوضح، أصبح اختيار المدرس والاستفادة من الوقت أسهل.

هذا الأسلوب يختلف عن تطبيقات تعلم اللغة التقليدية التي تقدم المسار نفسه تقريبًا لكل مستخدم. في التطبيقات المعتمدة على البطاقات والاختبارات، تستطيع بناء عادة يومية بسرعة، لكنك قد لا تجد مساحة كافية للتعامل مع التردد أو الأخطاء الطبيعية في الحديث. هنا، الدرس الفردي يمنحك فرصة لطرح أسئلة مرتبطة بحياتك، وطلب إعادة الشرح، وتجربة جمل تحتاجها فعلًا بدل حل جملة مصممة مسبقًا.

مع ذلك، لا أنصح بالنظر إليه كحل سحري. وجود مدرس لا يعني أن مستواك سيتحسن من دون تحضير أو ممارسة بين الدروس. إذا دخلت كل جلسة من دون موضوع أو هدف، فقد تتحول المحادثة إلى حديث عابر لا يترك أثرًا كبيرًا. أفضل نتيجة، في رأيي، تأتي عندما تصل ومعك قائمة صغيرة من الكلمات أو موقف تريد التدرب عليه، ثم تسجل الأخطاء المتكررة بعد انتهاء الدرس.

السرعة في فتح الدروس والتنقل

من ناحية الإحساس بالسرعة، أتوقع أن يكون التطبيق مريحًا في المهام المعتادة مثل تصفح المدرسين، مراجعة المواعيد، والانتقال بين أجزاء الحساب، خصوصًا على جهاز حديث يعمل بنظام مدعوم. لكن الجزء الأهم ليس سرعة فتح الشاشة وحدها؛ فالتجربة تعتمد أيضًا على اتصال الإنترنت وجودة مكالمة الفيديو أو الصوت، وعلى استجابة الطرف الآخر أثناء الدرس. لذلك لا ينبغي تفسير أي تأخير في المحادثة على أنه مشكلة من التطبيق وحده.

في الاستخدام العملي، أنصح بفتح التطبيق قبل موعد الدرس بوقت قصير بدل تشغيله في اللحظة الأخيرة. هذه العادة تمنحك فرصة للتأكد من أن حسابك جاهز، ومراجعة ما تريد مناقشته، والتعامل مع أي بطء مفاجئ في الشبكة. وهي نصيحة مفيدة خصوصًا إذا كان الدرس مرتبطًا بموعد عمل أو مقابلة، لأن التوتر الناتج عن الاستعجال قد يضر بالتعلم أكثر من أي مشكلة صغيرة في التنقل.

أما من يبحث عن استجابة فورية مثل تطبيقات الاختبارات القصيرة، فعليه ضبط توقعاته. Preply ليس مصممًا أساسًا ليكون لعبة تعليمية سريعة؛ فالقيمة الأساسية موجودة في التواصل مع المدرس. قد تبدو بعض الخطوات أبطأ من الضغط على إجابة جاهزة، لكنها تؤدي إلى نوع مختلف من التعلم: صياغة الكلام، فهم السؤال، وتصحيح الخطأ في سياقه.

ماذا يحدث عند الاستخدام المكثف؟

الاستخدام المكثف هنا يعني غالبًا حجز دروس متقاربة، أو العودة المتكررة لمراجعة المحادثات والمواد المرتبطة بالتعلم، وليس مجرد فتح التطبيق مرات كثيرة خلال اليوم. في هذه الحالة، العامل الذي يضغط على الهاتف أكثر سيكون جلسة الاتصال نفسها، لا قراءة النصوص أو تصفح المعلومات. لذلك من الأفضل استخدام شبكة مستقرة وإغلاق التطبيقات التي لا تحتاج إليها أثناء الدرس، خاصة على هاتف قديم أو عندما تكون البطارية منخفضة.

إذا كنت تتعلم بجدية، فهناك سير عمل عملي يفيدني أكثر من الدخول إلى كل درس بلا خطة. قبل الجلسة، أكتب ثلاثة أسئلة أو مواقف أريد التدرب عليها. أثناء الحديث، أضع علامة على الكلمات التي أخطئ فيها بدل مقاطعة نفسي عند كل جملة. بعد الدرس، أختار خمس عبارات فقط لإعادة استخدامها في يومي. هذه الطريقة تمنع تراكم ملاحظات كثيرة لا أعود إليها، وتحول الدرس من محادثة منفصلة إلى جزء من عادة مستمرة.

ومن المفيد أيضًا توزيع الجهد بدل حجز جلسات طويلة متتالية إذا كان تركيزك ينخفض بسرعة. المحادثة الفردية تتطلب انتباهًا حقيقيًا، لأنك تستمع وتفكر وتجيب في الوقت نفسه. قد تكون جلسة أقصر مع تحضير جيد أفضل من وقت أطول تكتفي فيه بإجابات قصيرة. التطبيق يساعدك على الوصول إلى المدرس، لكنه لا يقرر وحده مقدار الطاقة الذهنية التي تستطيع تقديمها.

الاستقرار واستعادة التعلم بعد الانقطاع

أرى أن الاعتمادية في هذا النوع من التطبيقات تُقاس بأكثر من بقاء الشاشة مفتوحة. المهم أن تستطيع العودة إلى مسارك بعد يوم مزدحم أو أسبوع لم تدرس فيه. إذا تركت لنفسك ملاحظات بسيطة بعد كل درس، مثل موضوع الجلسة وثلاثة أخطاء متكررة، يصبح استئناف التعلم أسهل بكثير. أما إذا اعتمدت على الذاكرة وحدها، فقد تعود وأنت لا تعرف من أين تبدأ.

هناك فرق بين انقطاع سببه الهاتف أو الشبكة، وانقطاع سببه فقدان الحافز. في الحالة الأولى، جهّز مكانًا أفضل للاتصال وحاول عدم استخدام شبكة مزدحمة. في الحالة الثانية، اجعل هدف الدرس صغيرًا ومحددًا: وصف يومك، التدرب على تقديم نفسك، أو محاكاة موقف في مطار. وجود هدف قابل للإنجاز يقلل شعورك بأن عليك “إتقان الإنجليزية” دفعة واحدة.

لا أستطيع اعتبار أي خدمة تعتمد على الدروس المباشرة محصنة من المشكلات التقنية. قد تواجه أحيانًا تأخيرًا في الصوت أو انقطاعًا مرتبطًا بالاتصال، ولذلك لا أنصح بجعل الدرس الأخير قبل موعد مهم هو جلسة التجربة الأولى. جرّب التطبيق والمدرس في وقت عادي، وتأكد من أن طريقة التواصل تناسبك، ثم ابنِ جدولك على تجربة فعلية لا على توقعات مثالية.

مثال واقعي: أسبوع قبل مقابلة عمل

لنفترض أنك تستعد لمقابلة عمل باللغة الإنجليزية وتشعر أن مشكلتك ليست في فهم الأسئلة، بل في الإجابة بسرعة وبثقة. بدل اختيار دروس عامة، أبدأ بتحديد مواقف المقابلة: التعريف بالنفس، شرح الخبرة، الحديث عن نقطة قوة، والإجابة عن سؤال صعب. في الدرس الأول، أطلب من المدرس تقييم وضوح الإجابات وطولها، ثم أحتفظ بالصياغات التي بدت طبيعية.

في اليوم التالي، أراجع تلك الصياغات بصوت مرتفع، لكنني لا أحفظها كلمة بكلمة. الهدف أن أفهم الفكرة وأستطيع تغييرها حسب السؤال. في جلسة لاحقة، أطلب محاكاة مقابلة من دون مقاطعة، ثم أراجع الأخطاء بعد النهاية. هذه نقطة قوة حقيقية للتعلم الفردي: يمكن تحويل الدرس إلى تدريب مرتبط بموقف محدد بدل الاكتفاء بموضوع عام مثل “العمل” أو “السفر”.

لكنني لن أستخدم التطبيق وحده في هذا السيناريو. سأضيف تدريبًا فرديًا قصيرًا بين الجلسات، لأن القدرة على الإجابة لا تتكون أثناء الدرس فقط. كما أنني سأوضح للمدرس مستوى الضغط الزمني والوظيفة التي أستعد لها، حتى لا تتحول الجلسة إلى محادثة بعيدة عن احتياجي. كلما شاركت معلومات عملية، أصبحت الملاحظات أكثر قابلية للاستخدام.

هل يناسب هاتفك وطريقة تعلمك؟

الإصدار الحالي هو 6.142.0، ويعمل على نظام تشغيل يبدأ من الإصدار 9. هذا يجعله مناسبًا لعدد كبير من الأجهزة التي ما زالت مستخدمة، لكن دعم النظام لا يضمن تجربة متساوية على كل هاتف. جودة الكاميرا، الميكروفون، مساحة التخزين المتاحة، وعمر البطارية كلها عوامل تؤثر في راحة الدرس، حتى لو كان التطبيق نفسه مثبتًا ويعمل.

إذا كان هاتفك محدود الموارد، ففكر في طبيعة استخدامك قبل الحكم عليه. تصفح المدرسين وقراءة التفاصيل أخف عادة من جلسة فيديو طويلة. أما إذا كان الجهاز يسخن بسرعة أو يعاني من بطارية ضعيفة، فقد تكون المشكلة في جلسات الاتصال أكثر وضوحًا. في هذه الحالة، استخدام سماعة مناسبة وشحن الهاتف مسبقًا يساعدان، لكنهما لن يعالجا جهازًا يعاني أصلًا من مشاكل عامة في الأداء.

ولا تنسَ أن التعلم عبر الهاتف يحتاج إلى مكان مناسب. إذا كنت ستستخدم التطبيق في حافلة مزدحمة أو مقهى صاخب، فقد تحصل على فائدة أقل من الدرس بسبب صعوبة الاستماع والتحدث، حتى مع اتصال جيد. أحيانًا يكون الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أفضل للدرس الطويل، بينما يظل الهاتف مفيدًا للمراجعة والتحضير والتنقل بين المواعيد.

اختيار المدرس أهم من تثبيت التطبيق

أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه المستخدم هو اختيار أول مدرس ثم الحكم على التجربة كلها. المدرس الجيد لك ليس بالضرورة الأفضل لشخص آخر. قد تحتاج إلى شخص يصحح الأخطاء بكثرة، أو إلى مدرس يترك لك مساحة للكلام، أو إلى أسلوب أكثر تنظيمًا إذا كنت تكره المحادثات المفتوحة. قبل الالتزام، فكر في مقدار التصحيح الذي تريده، والموضوعات التي تهمك، والوقت الذي تستطيع الحفاظ عليه أسبوعيًا.

أقترح أن تكتب رسالة قصيرة تشرح هدفك بوضوح: “أريد تحسين المحادثة لمقابلات العمل”، أو “أحتاج إلى التحدث في مواقف السفر”، أو “أفهم القواعد لكنني أتردد في الكلام”. هذه الجملة أفضل من الاكتفاء بقول إنك تريد تعلم الإنجليزية، لأنها تساعد على توجيه الدرس منذ البداية. وبعد الجلسة الأولى، اسأل نفسك: هل تحدثت بما يكفي؟ هل كانت التصحيحات مفهومة؟ هل خرجت بخطوة عملية للدرس التالي؟

إذا لم تشعر بالانسجام، فغيّر المدرس بدل إجبار نفسك على الاستمرار. التعلم الفردي يعتمد على الراحة والثقة، لكن الراحة لا تعني أن تكون الجلسة سهلة دائمًا. المدرس المناسب قد يدفعك إلى الكلام أكثر ويصححك بوضوح من دون أن يجعلك تشعر بالإحراج. هذه الموازنة أهم من اختيار ملف يبدو جذابًا من النظرة الأولى.

مقارنته بالبدائل المعتادة

مقابل تطبيقات البطاقات والتدريبات الآلية، تمنحك Preply فرصة أكبر لاستخدام اللغة في سياق حي. هذا يجعلها أقوى لمن يعرف كلمات كثيرة لكنه لا يستطيع بناء جملة بسرعة. في المقابل، التطبيقات الآلية غالبًا أسهل لمن يريد عادة قصيرة يومية أو لا يشعر بالاستعداد للتحدث مع شخص آخر. لذلك لا أرى أن أحد الخيارين يلغي الآخر؛ يمكن استخدام التمارين الفردية لبناء الأساس، ثم استخدام الدروس لمعالجة مشكلة الكلام.

مقابل دروس المجموعة، يمنحك الدرس الفردي وقتًا أكثر للتحدث وتوجيهًا أقرب إلى احتياجك. لكن المجموعة قد تكون أفضل لمن يتعلم من الاستماع إلى أخطاء وتجارب أشخاص آخرين، أو لمن يفضل أجواء اجتماعية. كما أن الدرس الفردي يتطلب منك اتخاذ قرارات أكثر: اختيار المدرس، تحديد الهدف، ومتابعة تقدمك. إذا كنت تريد منهجًا موحدًا يقرر لك كل خطوة، فقد تجد تطبيقًا تعليميًا تقليديًا أبسط.

أما مقابل الدروس الحضورية، فالميزة الواضحة هي المرونة وعدم الحاجة إلى التنقل. لكن الاتصال عبر الهاتف لا يعوض دائمًا التفاعل الموجود في الغرفة نفسها، خصوصًا إذا كانت الشبكة غير مستقرة أو كان المكان المحيط بك مزعجًا. لهذا أراه مناسبًا لمن يقدر على توفير وقت ومكان هادئ، وليس لمن يريد التعلم وسط أي ظروف من دون تجهيز.

لمن أوصي به، ومن الأفضل أن يتجاوزه؟

أوصي به لمن لديه هدف واضح ويريد ممارسة الإنجليزية مع مدرس خصوصي أونلاين، خصوصًا إذا كانت المشكلة الأساسية هي المحادثة والثقة في استخدام اللغة. يناسب أيضًا الشخص الذي يمل من المسارات الموحدة ويريد أن يربط الدرس بسفر أو عمل أو دراسة أو موقف يومي محدد. وجود خيار التعلم بلغات أخرى يجعله أكثر مرونة لمن لا يريد حصر تجربته في الإنجليزية فقط.

قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يريد تعلمًا مجانيًا بالكامل من دون أي التزام إضافي، أو لمن يفضل حل تمارين قصيرة بصمت. كما قد لا يناسبك إذا كنت لا تستطيع تخصيص مكان هادئ ووقت ثابت للدروس، أو إذا كنت تتوقع أن يؤدي تثبيت التطبيق وحده إلى نتيجة واضحة. في هذه الحالات، ابدأ بتطبيق ذاتي أو محتوى مجاني لبناء العادة، ثم انتقل إلى الدروس الفردية عندما تصبح مستعدًا لاستخدامها بجدية.

وبالنسبة للأطفال، فإن تصنيف PEGI 3 يجعله مناسبًا من ناحية الفئة العمرية العامة، لكنني لا أعتبر العمر وحده كافيًا لاتخاذ القرار. الأهم هو قدرة الطفل على التركيز، وطبيعة المدرس، وإشراف الأسرة على تنظيم الدروس. أما المراهق أو البالغ الذي يملك هدفًا محددًا، فغالبًا سيستفيد أكثر لأنه يستطيع شرح احتياجه والتفاعل مع التصحيح.

حكمي على الأداء والقيمة

بعد النظر إلى السرعة المتوقعة، وطبيعة الاستخدام المكثف، والاستقرار، ومتطلبات الجهاز، أرى أن التطبيق ينجح عندما تتعامل معه كأداة للوصول إلى ممارسة موجهة، لا كاختصار لتعلم اللغة. أداؤه العملي يرتبط بشدة بالاتصال، والهاتف، والبيئة المحيطة، لكن هذه ليست أسبابًا لرفضه بقدر ما هي أمور يجب تجهيزها قبل الدرس. على جهاز مدعوم واتصال مستقر، أجد فكرته أكثر فائدة من تطبيق يكتفي بتكرار الكلمات لمن يريد تحسين الكلام الحقيقي.

أكثر ما يعجبني هو إمكانية تحويل وقت قصير إلى تدريب مرتبط بحياتك، بشرط أن تدخل الجلسة بهدف واضح وتتابع أخطاءك بعدها. وأكبر نقطة احتكاك هي أن النتائج ليست تلقائية: عليك اختيار المدرس المناسب، تنظيم المواعيد، والتحدث حتى عندما تشعر بالتردد. هذا يجعله أقل راحة من تطبيقات الاختبارات، لكنه أكثر قربًا من المواقف التي ستستخدم فيها اللغة خارج الهاتف.

في النهاية، أرى أن Preply: تعلم اللغة الإنجليزية خيار قوي لمن يريد مدرسًا خصوصيًا عبر الإنترنت ويستعد للمشاركة الفعلية في عملية التعلم. لا أنصح بتثبيته لمجرد جمع تطبيق جديد، بل عندما تعرف لماذا تريد التحدث، وما الموقف الذي تستعد له، وكيف ستستفيد من كل درس بعد انتهائه. إذا كان هذا يناسبك، فالتنزيل المجاني يمنحك نقطة بداية عملية، أما إذا كنت تبحث عن تدريب ذاتي سريع بلا محادثة مباشرة، فهناك بدائل أبسط وأكثر ملاءمة لطريقتك.

أبرز المزايا

  • حصص فردية تناسب مستواك وأهدافك في تعلم اللغة.
  • إمكانية اختيار مدرس وفق السعر، التخصص، التقييم واللغة الأم.
  • دروس فيديو مباشرة مع أدوات للتواصل والتصحيح أثناء الحصة.
  • مرونة في جدولة الدروس وتغيير موعدها عند الحاجة.
  • مناسب لتطوير المحادثة والنطق عبر ممارسة واقعية منتظمة.

القيود

  • قد تختلف جودة التدريس والتفاعل باختلاف المدرس المختار.
  • تكلفة الدروس المتكررة قد تكون مرتفعة مقارنة بالتطبيقات المجانية.
  • تحتاج إلى اتصال إنترنت مستقر لتجنب تقطع الحصص المباشرة.
  • بعض الميزات والمواد قد تتطلب اشتراكاً أو شراء دروس إضافية.
  • إلغاء الحصة أو تغيير موعدها قد يخضع لسياسة زمنية محددة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Preply: تعلم اللغة الإنجليزية؟

Preply هو تطبيق تعليمي يربطك بمدرسين للغات عبر الإنترنت، ومن بينها الإنجليزية، من خلال دروس فردية مباشرة باستخدام مكالمات الفيديو. يمكنك البحث عن المدرسين وفق السعر، واللغة أو اللهجة، والتخصص، والتقييم، ووقت التوفر. يناسب التطبيق المبتدئين والمتقدمين، كما يمكن استخدامه للمحادثة، أو تحسين القواعد، أو التحضير للمقابلات والاختبارات.

هل يناسب Preply المبتدئين في تعلم اللغة الإنجليزية؟

نعم، يمكن للمبتدئين الاستفادة من Preply، لأنك تستطيع اختيار مدرس يملك خبرة في تعليم المستويات الأولى ويستخدم شرحًا تدريجيًا وتمارين مناسبة. قبل الحجز، من الأفضل توضيح مستواك وأهدافك، مثل تعلم أساسيات المحادثة أو النطق أو القراءة. تختلف جودة التجربة حسب المدرس، لذلك يُستحسن مشاهدة الملف التعريفي وقراءة تقييمات الطلاب قبل اتخاذ القرار.

هل الدروس في Preply مجانية أم يجب الدفع؟

يتيح التطبيق عادةً تصفح المدرسين ومشاهدة ملفاتهم والتعرف على الأسعار قبل بدء الدروس، لكن الدروس الفردية نفسها مدفوعة في الغالب. يحدد كل مدرس سعر الساعة، وقد تختلف التكلفة بحسب الخبرة والتخصص والطلب على خدماته. قد تتوفر أحيانًا عروض أو درس تجريبي وفق شروط المنصة والمدرس، لذلك راجع السعر النهائي وسياسة الاشتراك قبل الدفع.

كيف أختار أفضل مدرس للغة الإنجليزية على Preply؟

ابدأ بتحديد هدفك، مثل تحسين المحادثة، تقوية القواعد، التحضير لاختبار، أو استخدام الإنجليزية في العمل. بعد ذلك قارن بين تقييمات المدرسين، وعدد الدروس، والخبرة، والسعر، والأوقات المتاحة، وطريقة الشرح الموضحة في الفيديو التعريفي. من المفيد أيضًا إرسال رسالة قصيرة للمدرس قبل الحجز للتأكد من قدرته على تلبية احتياجاتك ومستواك.

هل يحتاج Preply إلى اتصال إنترنت قوي، وهل يمكن استخدامه على الهاتف؟

يمكن استخدام Preply على الهاتف أو الجهاز اللوحي، وتحتاج الدروس المباشرة إلى اتصال إنترنت مستقر حتى تعمل مكالمات الفيديو والصوت بوضوح. قد يؤدي ضعف الشبكة إلى تقطع الدرس أو انخفاض جودة الصورة والصوت، لذلك يفضل استخدام شبكة Wi-Fi موثوقة وسماعات مناسبة. كما ينبغي مراجعة أذونات الكاميرا والميكروفون والتأكد من توافق إصدار التطبيق مع جهازك.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Preply: تعلم اللغة الإنجليزية icon

Preply: تعلم اللغة الإنجليزية

التعليم


157.00المراجعات
4.5
المطوّر
Preply Inc.
تاريخ الإصدار
10‏/09‏/2018

بديل لـ Preply: تعلم اللغة الإنجليزية

Moodle icon

Moodle

Moodle Pty Ltd.

4.8

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://preply.com أو https://preply.com/en/d/privacy-policy.